عربي ودولي



«وزاري» خليجي - مصري - سوري - مغربي - أردني في مكة الأسبوع المقبل

الخميس - 27 فبراير 2025 - 06:42 م

«وزاري» خليجي - مصري - سوري - مغربي - أردني في مكة الأسبوع المقبل
جانب من اجتماع المجلس الوزاري الخليجي في الكويت 26 ديسمبر الماضي (الشرق الأوسط)

أحدث العالم ــ الشرق الأوسط


تشهد مكة المكرمة، نهاية الأسبوع الأول من شهر رمضان المقبل، انعقاد اجتماع يضم وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وسوريا والمغرب والأردن، لبحث التطورات التي تمرّ بها المنطقة.

ويأتي الاجتماع بعد يومين من انعقاد القمة العربية الطارئة التي تستضيفها مصر في الرابع من مارس (آذار) المقبل، والمخصصة لبحث الأوضاع في قطاع غزة الفلسطيني بعد الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مستقبل القطاع.

ويتزامن انعقاد الاجتماع الوزاري المشترك في مكة المكرمة في السادس من مارس مع انعقاد الدورة (163) للمجلس الوزاري الخليجي، وقالت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي إنه ستعقد اجتماعات وزارية مشتركة بين وزراء الخارجية الخليجيين ونظرائهم في كل من مصر، وسوريا، والمغرب، والأردن.

وتهيمن على أعمال الاجتماع التطورات الإقليمية والأوضاع في قطاع غزة خصوصاً، وكذلك التطورات السياسية في سوريا.

وكانت السعودية ودول الخليج نددت بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، وأعربت عن إدانتها واستنكارها قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية عدة مناطق في سوريا، ومحاولاتها زعزعة أمن سوريا واستقرارها في انتهاكات متكررة للاتفاقيات والقوانين الدولية ذات الصلة.

كما عبّرت عن تضامنها مع سوريا حكومةً وشعباً، مؤكدة على ضرورة نهوض المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف التصرفات الإسرائيلية التي تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة، ومنع اتساع رقعة الصراع، وهو الأمر الذي حذرت منه المملكة مراراً.

وأعلنت دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، منذ انهيار النظام السوري واستلام الإدارة الجديدة للحكم في دمشق، وقوفها إلى جانب الشعب السوري وخياراته.

وفي 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عقد وزراء الخارجية في مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً في الكويت لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا.

وأكد المجلس الوزاري الخليجي بعد الاجتماع على أهمية احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية، داعياً «للتصدي للإرهاب والفوضى، ومكافحة التطرف والغلو والتحريض واحترام التنوع وعدم الإساءة لمعتقدات الآخرين».

وأعرب المجلس الوزاري الخليجي عن دعمه لكل الجهود والمساعي العاملة على الوصول إلى عملية انتقالية شاملة وجامعة تحقق تطلعات الشعب السوري في الاستقرار والتنمية والحياة الكريمة.


وكانت السعودية الوجهة الأولى للرئيس السوري أحمد الشرع، حيث زارها في 2 فبراير (شباط) الحالي، وأجرى مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكبار المسؤولين السعوديين حول المستجدات على الساحة السورية والخطط الموضوعة لتثبيت الأمن والاستقرار في سوريا، وآفاق العلاقات بين دمشق والعواصم العربية والجهود المبذولة لرفع العقوبات عن سوريا.

وبعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، زارت وفود خليجية دمشق، حيث قام وفد سعودي بزيارة العاصمة السورية والتقى الشرع، كما وصل إلى دمشق، وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمّد الخليفي، على رأس وفد دبلوماسي لإجراء مباحثات مع مسؤولين سوريين، وفي سياق الاتصالات، أجرى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، اتصالاً هاتفياً بنظيره السوري الجديد أسعد حسن الشيباني، ناقشا خلاله تعزيز العلاقات الثنائية.





شاهد ايضا


إصابة 11 إسرائيلياً في عملية مزدوجة قرب الخضيرة واستشهاد منفذها ...

الخميس/27/فبراير/2025 - 10:50 م

أُصيب 11 مستوطنًا إسرائيليًّا بينهم ثلاث حالات وُصفت بـ “الخطيرة”، مساء اليوم الخميس، في عملية مزدوجة بالطعن والدهس نفذها مقاوم فلسطيني قرب بلدة الخضي


مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي مدير وحدة النازحين في مأرب ...

الخميس/27/فبراير/2025 - 10:12 م

التقى مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة مأرب، عبدالرحمن الصيعري، بمدير عام الوحدة التنفيذية للنازحين بالمحافظة، سيف مثنى


تحقيق إسرائيلي: فشل ذريع في 7 أكتوبر وحماس أخضعت فرقة غزة ...

الخميس/27/فبراير/2025 - 10:03 م

كشف تحقيق لجيش الاحتلال الإسرائيلي، نشره مساء اليوم الخميس، عن تعرض المنظومة الإسرائيلية لـ”فشل ذريع” في السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023. واعترف جيش